تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
العلامة شمس الدين الفارسي ، العجمي ، المعروف بالإيجي . مولده سنة 629 . شيخ فاضل ، متفنن ، عارف بالأصول والكلام والعقليات ، موصوف بالذكاء وحل المشكلات . حضرت حلقة إقرائه يوماً مع شيخنا مجد الدين ، وقرأ عليه هو والخطيب جلال الدين وغير واحد . فرأيته رجلاً عالماً ، متواضعاً ، مطرحاً التكلف ، صوفي الطريقة ، سمعته أكبر من حقيقته . وبلغني أنهم بالغوا في احترامه لما قدم الشام ؛ وولي تدريس الغزالية . ثم ناب بها الشيخ شمس الدين إمام الكلاسة ، وسار إلى مصر فولي بها مشيخة الشيوخ وأشغل بها . ثم قدم دمشق ونزل بتربة أم الصالح . وهو ضعيف الرجلين من ألم به . توفي في ثالث رمضان ودفن بمقابر الصوفية من جنوبها إلى جانب الشيخ شملة ، وشهدت جنازته وكانت حفلة . وأظنه مات في عشر السبعين . وقد قال مرة بحضرة محيي الدين ابن النحاس : لم يكن أحمد من المجتهدين . فغضبت الحنابلة ، وعمل الشهاب محمود تلك الأبيات السائرة . 497 - محمد بن أبي القاسم بن أبي الزّهر . المشد شمس الدين الملقب بالغزال . مشد ديوان الجامع . توفي في شعبان ، وله ابن جندي . 498 - مسعود الحبشيّ .