سنة أربع وتسعين وستمائة
[ سلطنة كتبُغا ]
في حادي عشر المحرم تسلطن الأمير ركن الدين كتبغا التركي ، المغلي
المنصوري ، وتسمى بالملك العادل ، وحلف له الأمراء بمصر والشام ، وزين
له البلاد ودقت البشائر ؛ وله نحو خمسين سنة . وهو من سبي وقعة حمص
الأولى التي في سنة تسع وخمسين ، ثم صار إلى الملك المنصور ، فكان من
خواصه في الأيام الظاهرية . فلما تسلطن جعله أمير مائة فارس ، فشهد وقعة
حمص سنة ثمانين أميراً .
[ الحَلْف للسلطان بدمشق ]
قدم في التحليف له الأمير سيف الدين طغجي الأشرفي ، فحلفهم
بدمشق .
[ رَنْك السلطان كتبُغا ]
وكان رنكه في أيام إمرته هكذا وفي أيام ملكة الرايات
الصفر .
تاريخ الإسلام — صفحة 34
مساهمون: الذهبي
ص٣٤