بمائة ألف درهم وسلّمها إليه فبقي على المسلمين منها ضرر ، فأذعن صاحب
سيس بتسليمها ، وأضعف الحمل مع ذلك . وتسلمها نواب السلطان في رجب
ودقت البشائر .
[ نيابة طرابلس ]
وفي المحرم قدم الدواداري وجماعة أمراء من الديار المصرية ،
وعز الدين أيبك الخزندار متولياً نيابة طرابلس عوضاً عن سيف الدين طغريل
الإيغاني .
[ تدريس الرواحية ]
وسرح إلى حلب ابن ملي ، فولي بعده تدريس الرواحية الشيخ كمال
الدين ابن الزملكاني .
[ طهور أخي السلطان وابن أخيه ]
وفيها طهر السلطان أخاه الملك الناصر طال بقاؤه ، وابن أخيه موسى
ابن الملك الصالح ، واختفلوا لذلك بالقاهرة احتفالاً زائداً .
تاريخ الإسلام — صفحة 22
مساهمون: الذهبي
ص٢٢