تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ولد في حدود العشرين وستمائة ، وقرأ القراءات على السخاوي . وتعانى الكتابة والخدم . ثم أضرّ في آخر عمره ، وانقطع إلى الإقراء والإمامة بمسجده الذي برأس الخواصين . وكانت حلقة إقرائه عند المكان المعروف بقبر هود من الجامع . وكان شيخاً حسناً ، طويلاً ، مليح الأخلاق ، موطأ الأكناف ، فصيح التلاوة ، له عبادة ومعرفة متوسطة بالقراءات . وله مشاركة في العلم والأدب . قرأ عليه البرهان ابن الكحال ، وغيره . وقرأ عليه ببعض الروايات صاحبنا بدر الدين ابن بصحان النحوي . وروى الحديث عن : السخاوي ، وغيره . سمع منه : البرزاليّ ؛ وقرأ عليه القرآن أيضاً . وكنت في أيامه أقرأ للسوسي ، على الشيخ محمد الضرير . توفي في السادس والعشرين من رجب . 22 - جلال الدّين الخبّازيّ . واسمه عمر بن محمد بن محمد بن عمر أبو محمد الخجندي ، الماوراء نهري ، الحنفي . أنبأني الفرضي أنه كان فقيهاً ، زاهداً ، عابداً ، متنسكاً ، عارفاً بالمذهب صنف في الفقه والأصلين . ودرس بالعزية التي على الشرف بدمشق . ثم حج وجاور سنة . ثم رد إلى دمشق ، ودرس بالخاتونية التي على