تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
لذلك ، فظهر الخليفة وصلى للمسلمين . وبايعه الملك الأشرف بإشارة الوزير . [ خطبة الخليفة ] وفي نصف شوال خطب بالناس يوم الجمعة أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله ، وذكر في خطبته توليته للملك الأشرف أمر الإسلام ، فخطب يومئذ بالخطبة التي خطب بها في أول سنة إحدى وستين ، وهي مليحة ، من إنشاء مؤدبه ومفقهه الإمام شرف الدين ابن المقدسي ، فلما فرغ من الخطبة صلى بالناس قاضي القضاة ابن جماعة . [ قراءة الختمة والحض على أخذ بغداد ] وفي رابع ذي القعدة عملت الختم لتمام السنة من موت السلطان الملك المنصور بتربته ، وحضر الفقهاء والدولة ، ونزل السلطان وقت الختم والخليفة الحاكم بأمر الله ، وخطب الخليفة ، وذكر بغداد ، وحرض على أخذها ، وكان قد وخطه الشيب وعليه السواد . وانفق في هذا المهم مبلغ عظيم ، واحتفل له . [ قراءة الختمة بدمشق ] وأما دمشق فإن الشجاعي جمع الناس بالميدان ، ونصب مخيم عظيم