تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
بالقاهرة وشنع بموته ، واشتهر ذلك بدمشق أراد السفر فسرق حماره وما عليه في الطريق ، فرجع إلى القاهرة شاكيا ، فلم يحصل له مقصود ، فخرج متوجها إلى دمشق ، فأتى يسقي فرسه من الشريعة ، فغرق ولم يظهر له خبر ، ووصل فرسه وقماشه إلى دمشق . وقال علم الدين : غرق في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة . ومن شعره : * ولو أن إنسانا يبلغ لوعتي * ووجدي وأشجاني إلى ذلك الرشا * * لأسكنته عيني ولم أرضها له * ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا * وله : * ما ابيض في لمتي سوداء في عمري * إلا وقد سودت بيضا من الصحف * * ولا خلوت مدى الأيام من لعب * إلا ورحت به صبا أخا كلف * * وليس لي عمل أرجو النجاة به * إلا الرسول وحبي ساكن النجف * ومن شعره : * أأيأس من بر وجودك واصل * إلى كل مخلوق وأنت كريم * * وأجزع من ذنب وعفوك شامل * لكل الورى طرا وأنت رحيم * * وأجهد في تدبير حالي جهالة * وأنت بتدبير الأنام حكيم * * وأشكو إلى رحماك ذلي وحاجتي * وأنت بحالي يا كريم عليم * 588 - محمد بن عبد السلام بن علي . شرف الدين القرشي ، المصري .