بالقاهرة وشنع بموته ، واشتهر ذلك بدمشق أراد السفر فسرق حماره وما عليه
في الطريق ، فرجع إلى القاهرة شاكيا ، فلم يحصل له مقصود ، فخرج متوجها
إلى دمشق ، فأتى يسقي فرسه من الشريعة ، فغرق ولم يظهر له خبر ،
ووصل فرسه وقماشه إلى دمشق .
وقال علم الدين : غرق في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة .
ومن شعره :
* ولو أن إنسانا يبلغ لوعتي
* ووجدي وأشجاني إلى ذلك الرشا
*
* لأسكنته عيني ولم أرضها له
* ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا
*
وله :
* ما ابيض في لمتي سوداء في عمري
* إلا وقد سودت بيضا من الصحف
*
* ولا خلوت مدى الأيام من لعب
* إلا ورحت به صبا أخا كلف
*
* وليس لي عمل أرجو النجاة به
* إلا الرسول وحبي ساكن النجف
*
ومن شعره :
* أأيأس من بر وجودك واصل
* إلى كل مخلوق وأنت كريم
*
* وأجزع من ذنب وعفوك شامل
* لكل الورى طرا وأنت رحيم
*
* وأجهد في تدبير حالي جهالة
* وأنت بتدبير الأنام حكيم
*
* وأشكو إلى رحماك ذلي وحاجتي
* وأنت بحالي يا كريم عليم
*
588 - محمد بن عبد السلام بن علي .
شرف الدين القرشي ، المصري .
تاريخ الإسلام — صفحة 388
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٨