الشيخ الزاهد ، الكبير ، القدوة ، أبو إسحاق الجعبري .
روى عن : السخاوي .
كتب عنه : البرزالي ، والمصريون .
وسكن القاهرة دهرا . وكان له مسجد هو شيخه وإمامه . فكان يجلس
فيه ويقص على الناس ويخوف ويحذر . ولكلامه وقع في النفوس .
وكان زاهداً ، عابداً ، أمارا بالمعروف ، قوالا بالحق ، حلو العبارة ،
ولأصحابه فيه عقيدة ومغالاة . وله شعر في التصوف والزهد . وتوفي في الرابع
والعشرين من المحرم وقد جاوز الثمانين بسنوات . فإنه ولد في سابع عشر ذي
الحجة سنة تسع وتسعين بقلعة جعبر .
ورأيت كل من عرفه يعظمه ويثني عليه وعلى طريقته ، رحمة الله عليه ،
وعليه مآخذ في عباراته .
تاريخ الإسلام — صفحة 296
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٦