* ولم أنس قول الورد والنار قد سطت
* عليه فأمسى دمعه يتحدر
*
* ترفق فما هذي دموعي الذي ترى
* ولكنها روحي تذوب فتفطر
*
وله :
* حاذر أصابع من ظلمت فإنها
* تدعو بقلب في الدجى مكسور
*
* فالورد ما ألقاه في نار الغضا
* إلا دعاء أصابع المنثور
*
وله :
* ما احمر وجه الورد إلا إذ غدا
* المنثور يلطم وجهه بكفوفه
*
وله :
* ومذ قلت للمنثور إني مفضل
* على حسنك الورد الذي جل عن شبه
*
* تلون من قولي وزاد اصفراره
* وفتح كفيه وأومى إلى وجهي
*
وله رحمه الله مرثية ، بديعة أولها :
* فؤاد على فقد الحبيب له وقد
* وأجفان عين ما لها بالكرى عهد
*
* وجسم براه لاعج الحزن والجوى
* فما فيه إلا الروح والعظم والجلد
*
منها :
* فيا قبره ألا رفقت بجسمه
* فقد كان يدميه إذا مسه البرد
*
* وألا كشفت الترب عن حسن وجهه
* فقد كان وجها يخجل البدر إذ يبدو
*
وله :
* يا من تلون في الوداد ولم أزل
* أبداً بحسن وداده أتمسك
*
* الماء منه حياتنا وسرورنا
* وإذا تلون أو تغير يترك
*
وله :
* مبارز الدين يامن جود راحته
* وفضله في الورى يربي على السحب
*
تاريخ الإسلام — صفحة 205
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٥