پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 192

پدیدآورندگان:

ص۱۹۲
ولي نظر المارستان النوري مدة بلا جامكية ، كان غنيا . ثم ولي نظر الدواوين . وكان ترك ذلك أولى به لأنه كان متواضعا صالحاً ، له ورد ، بين العشاءين ، وكان يركب الحمار ويأتي الديوان . سمع منه غير واحد . وأجاز لي أحاديثه ، ومات في جمادى الأولى . 263 - علي بن محمد بن ميكائيل . نفيس الدين ، وكيل الصاحب شمس الدين الجويني . صحب السهروردي ، سمع منه كتاب ' العوارف ' كتب عنه ابن الفوطي بمراغة وقال : مات بالموصل في المحرم . 264 - علاء الدين البندقدار . الأمير الذي ينسب إليه السلطان ركن الدين بيبرس البندقداري . كان من كبار الأمراء الصالحية . وكان عاقلا ، ساكنا . توفي في جمادى الأولى بالقاهرة ، وصلي عليه بدمشق صلاة الغائب . كان ممولكا لجمال الدين بن يغمور ، ثم صار للسلطان نجم الدين أيوب فجعله بندقداره . وعنه انتقل [ إلى الملك الصالح لما ] حبسه واحتاط على موجوده .