پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 347

پدیدآورندگان:

ص۳۴۷
الملك الظاهر إليه رسله وهديه ، فحضروا بين يديه وامرأة أبيه ألجي خاتون على شماله على التخت في خركاه . قال ابن عبد الظاهر في السيرة : وصفته أنه شاب _ قال هذا في سنة سبعين . قال : وهو أسمر أكحل ، ربع القامة ، جهوري الصوت ، فيه بحة يسيرة ، عليه قباء نفطي رومي ، وسراقوج بنفسجي . وزوجة أبيه قد تزوج بها وهي كهلة . قال لنا الظهير الكازروني : مات أباقا بهمدان في العشرين من ذي الحجة ، فكانت أيامه سبع عشرة سنة وثمانية أشهر . 501 - أزدمر . الأمير ، الحاج عز الدين الجمدار ، الشهيد . كان من أعيان الأمراء ، وعنده فضيلة ومعرفة ومكارم كثيرة . ولما قام في الملك سنقر الأشقر بدمشق قام معه واختص به ، فجعله نائب سلطنته ، ثم تحول معه إلى صهيون وغيرها . ونزل بقلعة شيزر في جهة سنقر الأشقر . وكانت نفسه تحدثه بأمور قصر عنها الأجل . وجاءته سعادة لم تكن في حسابه ، فحضر المصاف في رجب ، وأبلى بلاء حسنا ، وصدق الله فاستشهد مقبلا غير مدبر ، وقد قارب ستين سنة ، رحمه الله تعالى .
تاريخ الإسلام — صفحه 347 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري