[ نيابة الفارقاني ]
وكان قبل ذلك بأيام قد مات نائب السلطنة بيليك الخزندار ، فولى مكانه
شمس الدين أقسنقر الفارقاني .
[ قدوم رسل بركة ]
وفيه قدمت رسل بركة في البحر ، وطلعوا من الإسكندرية .
[ القبض على الفارقاني ]
وفي ربيع الآخر قبض السلطان على نائبه الفارقاني في جماعة من
الأمراء وحبسوا ، وولى نيابة السلطنة الأمير شمس الدين سنقر الألفي .
[ الإفراج عن سنقر والبيسري ]
وفيه أفرج السلطان عن سنقر الأشقر وبيسري ، وخلع عليهما ، ورضي
عنهما .
[ اختلاف الآراء على الملك السعيد ]
وفي جمادى الآخرة قبض السلطان على خاله بدر الدين بركة خان لأمر
نقمه عليه ، ثم أطلقه بعد عشرة أيام . وبقيت الآراء مختلفة ، وكل واحد يشير
تاريخ الإسلام — صفحة 31
مساهمون: الذهبي
ص٣١