تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قال : فضاقت عليه الأرض ، وترك الخدمة ، وجاء إلى دمشق ، ولم يزل يستجدي بها ويقامر حتى بقي في أتون من الفقر . قلت : ثم نادم في الآخر صاحب حماة وبها توفي في شوال ، سامحه الله وعفا عنه . ومن شعره الفائق : * يا برق حل بأبرق الجنان عن * كئيب عرى جيب الحيا المزرور * * وأعد جمان الظل وهو منظم * عقدا لجيد البانة الممطور * * وإذا الثنية أشرقت وشممت من * أرجائها أرجا كنشر عبير * * سل هضبها المنصوب أين حديثه * المرفوع عن ذيل الصبا المجرور * وله : * تتيه على عشاقها كلما رأت * حديث صفات الحسن عن وجهها يروى * * فتاة لها في مذهب الحب حاكم * بقتل الورى أعطى لواحظها الفتوى * * يرنحها سكر الشباب فتنثني * بقد إذا ماست يكاد بأن يلوى * * ولم لم تكن في ثغرها بنت كرمة * لما أصبحت أعطاف قامتها نشوى * وله : * يا أهل ودي يوم كاظمة أما * عن متكلم صبري الجميل قبيح *