تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
كان شجاعا هماما ، سائسا ، عالما بفنون ، جميل الصورة ، استدعى العلماء ووصلهم . وكان يقدم على قتل الأسد . وله حظ من الأدب . يميل في الفقه إلى طريقة أهل الحديث . قلت : روى عنه الخطيب أبو بكر بن سيد الناس . 251 - محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة . الأديب البارع ، شهاب الدين ، أبو عبد الله الشيباني ، التلعفري ، الشاعر المشهور . ولد في الموصل سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ، واشتغل بالأدب ، وقال الشعر ، ومدح الملوك والأعيان ، واشتهر ذكره ، وسار شعره ، وله ديوان موجود . وكان خليعا معاشرا ، سامحه الله وإيانا . قال سعد الدين في تاريخه : كان قد امتحن بالقمار ، وكلما أعطاه الملك الأشرف يقامر به ، فطرد إلى حلب ، فمدح بها صاحبها العزيز ، فأحسن إليه ، وقرر له مرسوما ، فسلك معه مسلك الملك الأشرف ، فنودي في حلب : ( ( إن من قامر مع الشهاب قطعنا يده ) ) . فامتنع الناس من اللعب معه .