وقال الزهري : كسا عمر أبناء الصحابة ، فلم يكن فيها ما يصلح للحسن والحسين ، فبعث إلى اليمن فأتى لهما بكسوة ، فقال : الآن طابت نفسي .
وقال أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي إدريس ، عن المسيب بن نجبة قال : سمعت علياً يقول : ألا أحدثكم عني وعن أهل بيتي : أما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو ، وأما الحسن فصاحب جفنة وخوان فتى من فتيان قريش لو قد التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم في الحرب شيئاً ، وأما أنا وحسين فنحن منكم وأنتم منا .
ويروى أن الحسن كان يقول للحسين : أي أخي والله لوددت أن لي بعض شدة قلبك ، فيقول الحسين : وأنا والله وددت أن لي بعض بسط لسانك . )
وقال محمد بن سعد : أنا كثير بن هشام ، ثنا حماد بن سلمة ، عن أبي المهزم قال : كنا في جنازة امرأة ، معنا أبو هريرة ، فلما أقبلنا أعيا
تاريخ الإسلام — صفحة 101
مساهمون: الذهبي
ص١٠١