وعن جنادة بن مروان ، عن أبيه قال : قدم عبد الملك بن مروان حمص ، فأمر بإسحاق بن الأشعث ، فقتل صبراً ، فتكلم أهل حمص فنودي : الصلاة جامعة وصعد المنبر .
وقال : ما حديث بلغني عنكم يا أهل الكوفة فقام إليه عبد الرحمن بن ذي الكلاع فقال : يا أمير المؤمنين لسنا بأهل الكوفة ، ولكنا الذين قاتلنا معك مصعب بن الزبير ، وأنت تقول يومئذ : والله يا أهل حمص لأوسينكم ولو بما ترك مروان ، وعليك يومئذ قباؤك الأصفر ، فقال له رجل : اعزل عنا سفيهك يحيى بن الحكم . فقال : ارحل عن جوار القوم .
4 ( يزيد بن الأسود الجرشي ) )
أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقدم الشام ، وسكن بقرية زبدين في الغوطة ، وله دار بداخل باب شرقي .
قال سعيد بن عبد العزيز ، عن يونس بن ميسرة قال : قلت ليزيد بن الأسود : يا أبا الأسود ، كم أتى عليك قال : أدركت العزى تعبد في قرية قومي .
وقال أبو إسحاق الفزاري ، عن صفوان بن عمرو ، عن أبي اليمانرجل تابعيعن يزيد بن )
الأسود أنه قال لقومه : اكتبوا في الغزو ، قالوا : قد
تاريخ الإسلام — صفحة 538
مساهمون: الذهبي
ص٥٣٨