لجلسائه : هذه ليلى الأخيلية التي مات توبة الخفاجي من حبها ، أنشدينا بعض ما قال فيك ، قالت : نعم ، قال في :
* وهل تبكي ليلى إذا مت قبلها
* وقام على قبري النساء النوائح
*
* كما لو أصاب ليلى الموت بكيتها
* وجاد لها دمع من العين سافح
*
* وأغبط من ليلى بما لا أناله
* ألا كلما قرت به العين صالح
*
* ولو أن ليلى الأخيلية سلمت
* علي ودوني جندل وصفائح
*
* لسلمت تسليم البشاشة أو زقا
* إليها صدي من جانب القبر صائح
* قال الحجاج : فهل رابك منه شيء قالت : لا والذي أسأله أن يصلحك ، غير أنه قال لي مرة ، ظننت أنه قد خضع لأمر ، فأنشأت أقول :
* وذي حاجة قلنا له لا تبح بها
* فليس إليها ما حييت سبيل
*
* لنا صاحب لا ينبغي أن نخونه
* وأنت لأخرى فارغ وخليل
*
4 ( لمازة بن زبار ) )
أبو لبيد الجهضمي البصري .
تاريخ الإسلام — صفحة 519
مساهمون: الذهبي
ص٥١٩