* أعيرتني داء بأمك مثله
* وأي حصان لا يقال لها هلا
* ودخلت على عبد الملك بن مروان وقد أسنت ، فقال لها : ما رأى توبة منك حتى عشقك قالت : ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة ، فضحك وأعجبه .
ويقال : إنه قال لها : هل كان بينكما سوء قط قالت : لا والذي ذهب بنفسه ، إلا أنه غمز يدي مرة .
وقال أبو الحسن المدائني ، عمن حدثه ، عن مولى لعنبسة بن سعيد بن العاص قال : دخلت يوماً على الحجاج ، فأدخلت إليه امرأة ، فطأطأ رأسه ، فجلست بين يديه فإذا امرأة قد أسنت ، حسنة الخلق ، ومعها جاريتان لها ، فإذا هي ليلى الأخيلية ، فقال : يا ليلى ، ما أتى بك قالت : إخلاف )
النجوم ، وقلة الغيوم ، وكلب البرد ، وشدة الجهد ، وكنت لنا بعد الله الرفد ، والناس مستنون ، ورحمة الله يرجون ، وإني قد قلت في الأمير قولاً ، قال : هاتي ، فأنشأت تقول :
* أحجاج لا يفلل سلاحك إنما ال
* منايا بكف الله حيث يراها
*
* إذا هبط الحجاج أرضاً مريضة
* تتبع أقصى دائها فشفاها
*
* شفاها من الداء العضال الذي بها
* غلام إذا هز القناة سقاها
*
* إذا سمع الحجاج رزء كتيبة
* أعد لها قبل النزول قراها
* ثم ذكر باقي القصة بطولها وأن الحجاج وصلها بمائة ناقة ، وقال
تاريخ الإسلام — صفحة 518
مساهمون: الذهبي
ص٥١٨