يتولى لهم صلاة الجمعة بحمص إذا غاب خالد بن يزيد .
وقال بقية ، عن أبي بكر بن عبد الله ، عن حبيب بن عبيد ، عن غضيف قال : بعث إلي عبد الملك بن مروان فقال : يا أبا أسماء ، قد جمعنا الناس على أمرين ، رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة ، والقصص بعد الصبح والعصر ، قال غضيف : أما إنها أمثل بدعتكم عندي ، ولست مجيبك إلى شيء منهما ، قال : لم قلت : لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة . فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة . رواه أحمد في المسند .
تاريخ الإسلام — صفحة 508
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٨