تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
وعن بعض التابعين قال : كان عمرو بن عتبة يفطر على رغيف ويتسحر برغيف . وقال فضيل ، عن الأعمش قال : قال عمرو بن عتبة بن فرقد : سألت الله ثلاثاً فأعطاني اثنتين وأنا أنتظر الثالثة : سألته أن يزهدني في الدنيا فما أبالي ما أقبل وما أدبر ، وسألته أن يقويني على الصلاة فرزقني منها ، وسألته الشهادة ، فأنا أرجوها . وقال إبراهيم النخعي ، عن علقمة قال : خرجنا ومعنا مسروق ، وعمرو بن عتبة ، ومعضد العجلي غازين ، فلما بلغنا ماسبذان ، وأميرها عتبة بن فرقد ، فقال لنا ابنه عمرو : إنكم إن نزلتم عليه صنع لكم نزلاً ، ولعل أن تظلموا فيه أحداً ، ولكن إن شئتم قلنا في ظل هذه الشجرة وأكلنا من كسرنا ، ثم رحنا ، ففعلنا ، فلما قدمنا الأرض قطع عمرو بن عتبة جبة بيضاء فلبسها فقال : والله إن تحدر الدم على هذه لحسن ، فرمى ، فرأيت الدم ينحدر على المكان الذي وضع يده عليه ، فمات رحمه الله . وقال هشام الدستوائي : لما توفي عمرو بن عتبة دخل بعض أصحابه على أخته ، فقال : أخبرينا عنه ، فقالت : قام ذات ليلة فاستفتح سورة حم فلما بلغ هذه الآية وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين فما جاوزها حتى أصبح . ) له حديث واحد عند ابن ماجة ، وحكاية عند النسائي ، وهو في طبقة
تاريخ الإسلام — صفحة 495 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري