روى عنه : مجاهد ، وخالد بن معدان ، وأبو راشد الحبراني ، ويوسف بن سيف .
قال أبو زرعة الدمشقي ، وأبو الحسن بن سميع : عمرو بن الأسود هو عمير بن الأسود ، يكنى أبا عياض .
قلت وحديثه في صحيح البخاري في الجهاد : عمير بن الأسود .
وقال أحمد في مسنده : ثنا أبو اليمان ، ثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن حمزة بن حبيب ، وحكى ابن عمير قالا : قال عمر بن الخطاب : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه )
وسلم فلينظر إلى هدي عمر بن الأسود ، رواه محمد بن حرب ، وغيره ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن ضمرة فقط ، عن عمرو بن الأسود أنه مر على عمر .
وقال عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا بقية ، عن أرطأة بن المنذر ، حدثني زريق أبو عبد الله الألهاني ، أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه ابن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا ، ثم بعث إليه ابن عمر بقرى وعلف ونفقة . فقبل القرى والعلف ورد النفقة ، فقال بن عمر : ظننت أنه سيفعل ذلك .
تاريخ الإسلام — صفحة 491
مساهمون: الذهبي
ص٤٩١