وقال أبو المليح الرقي ، عن ميمون بن مهران قال : لبث شريح في فتنة ابن الزبير تسع سنين لا يخبر ، فقيل له : قد سلمت قال : فكيف بالهوى .
وقال أبو عوانة ، عن الأعمش قال : كان شريح يقرأ بل عجبت ويسخرون ويقول : إنما يعجب من لا يعلم ، فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : كان شريح شاعراً معجباُ برأيه ، عبد الله بن مسعود أعلم بذلك .
وروى شريك ، عن يحيى بن قيس الكندي قال : أوصى شريح أن يصلى عليه بالجبانة ، وأن لا يؤذن به أحد ، ولا تتبعه صائحة ، وأن لا يجعل على قبره ثوب ، وأن يسرع به في السير ، وأن يلحد له .
قال أبو نعيم : مات شريح وهو ابن مائة وثمان سنين ، سنة ثمان وسبعين . وكذا قال في موته الهيثم بن عدي ، والمدائني . وقال خليفة ، وابن نمير : سنة ثمانين .
وجاء أنه استعفى من القضاء قبل موته بسنة .
4 ( شريح بن هانيء ) )
أبو المقدام الحارثي المذحجي الكوفي : أدرك الجاهلية .
تاريخ الإسلام — صفحة 423
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٣