قلت : لأنهم علموا يومئذ بموت يزيد ، وكلم حصين بن نمير عبد الله بن الزبير في أن يبايعه بالخلافة ، وبطل القتال بينهم .
وعن أم بكر قالت : ولد المسور بمكة بعد الهجرة بسنتين ، وبها توفي لهلال ربيع الآخر سنة )
أربع وستين .
وقال الهيثم : توفي سنة سبعين ، وهو غلط منه .
وقال المدائني : مات سنة ثلاث وسبعين من حجر المنجنيق ، فوهم أيضاً ، اشتبه عليه بالحصار الأخير . وتابعه يحيى بن معين . وعلى القول الأول جماعة منهم : يحيى بن بكير ، وأبو عبيد ، والفلاس ، وغيرهم .
4 ( المسيب بن نجبة بن ربيعة الفزاري ) )
صاحب علي . سمع : علياً ، وابنه الحسن ، وحذيفة .
وروى عنه : عتبة بن أبي عتبة ، وسوار أبو إدريس ، وأبو إسحاق السبيعي .
وقدم مع خالد بن الوليد من العراق ، وشهد حصار دمشق ، وكان أحد من خرج من الكبار في جيش التوابين الذين خرجوا يطلبون بدم الحسين ، وقتل بالجزيرة سنة خمس وستين كما ذكرنا بعدما قاتل قتالاً شديداً .
تاريخ الإسلام — صفحة 248
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٨