تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
الشيخ ، فأضجعوني ، فجعل كل واحد منهم يأخذ من لحيتي خصلة . عن بعضهم قالوا : ودخلوا المدينة ونهبوا وأفسدوا ، واستحلوا الحرمة . قال خليفة : فجميع من أصيب من قريش والأنصار يوم الحرة ثلاثمائة وستة رجال ، ثم سرد أسماءهم في ست أوراق ، قال : وكانت الوقعة لثلاث بقين من ذي الحجة . الواقدي : حدثني أبو بكر بن أبي سبرة ، عن يحيى بن شبل ، عن أبي جعفر ، أنه سأله عن يوم الحرة : هل خرج فيها أحد من بني عبد المطلب قال : لا ، لزموا بيوتهم ، فلما قدم مسرف وقتل الناس ، سأل عن أبي ، أحاضر هو قالوا : نعم ، قال : ما لي لا أراه فبلغ ذلك أبي فجاءه ومعه ابنا محمد ابن الحنفية ، فرحب بهم ، وأوسع لأبي على سريره وقال : كيف كنت إن أمير المؤمنين أوصاني بك خيراً ، فقال : وصل الله تعالى أمير المؤمنين ، ثم سأله عن عبد الله والحسين ابني محمد ، فقال : هما ابنا عمي ، فرحب بهما . قلت : فمن أصيب يومئذ : أميرهم عبد الله بن حنظلة ، وبنوه ، وعبد الله ابن زيد بن عاصم الأنصاري الذي حكى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعقل بن سنان الأشجعي ، حامل لواء قومه يوم الفتح ، وواسع بن حبان الأنصاري ، مختلف في صحبته ، وكثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري ، أحد من نسخ المصاحف التي سيرها عثمان ، رضي الله عنه ، إلى الأمصار ، وأبوه أفلح ، ومحمد بن أبي الجهم بن حذيفة العدوي ، ومحمد بن أبي حذيفة ، قتلا مع معقل الأشجعي صبراً . وممن قتل يومئذ : سعد ، وسليمان ، ويحيى ، وإسماعيل ، وسليط ، وعبد الرحمن ، وعبد الله بنو زيد بن ثابت لصلبه . قاله محمد بن سعد . وممن قتل يوم الحرة : إبراهيم بن نعيم النحام بن عبد الله بن أسيد