رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليس بيني وبينه أحد ، فإذا سلم لي كتاب الله ، وسلمت لي هذه الصحيفة والوهط ، لم أبال ما ضيعت الدنيا .
الوهط : بستانه بالطائف .
وقال عياش بن عباس ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو قال : لأن أكون عاشر عشرة مساكين يوم القيامة ، أحب إلي من أن أكون عاشر عشرة أغنياء ، فإن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة ، إلا من قال هكذا وهكذا ، يقول : يتصدق يميناً وشمالاً .
وقال شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه قال : كنت أصنع الكحل لعبد الله بن عمرو ، وكان يطفئ السراج ثم يبكي ، حتى رسعت عيناه .
وعن عبد الله بن عمرو قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم بيتي فقال : ألم أخبر أنك تكفلت قيام الليل وصيام النهار قلت : إني لأفعل . قال : إن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام ، وذكر الحديث .
وقال خليفة : كان عبد الله على ميمنة معاوية بصفين ، وقد ولاه معاوية
تاريخ الإسلام — صفحة 165
مساهمون: الذهبي
ص١٦٥