وابن أبي مليكة ، وأبو عبد الرحمن الحبلي ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وحميد بن عبد الرحمن ، وسالم بن أبي الجعد ، ووهب بن منبه ، وخلق سواهم .
وأسلم قبل أبيه ، ولم يكن أصغر من أبيه إلا باثنتي عشرة سنة ، وقيل : بإحدى عشرة سنة . وكان واسع العلم ، مجتهداً في العبادة ، عاقلاً يلوم أباه على القيام مع معاوية بأدب وتؤدة .
قال قتادة : كان رجلاً سميناً .
وقال علي بن زيد بن جدعان ، عن العريان بن الهيثم قال : وفدت مع أبي إلى يزيد ، فجاء رجل طوال ، أحمر ، عظيم البطن ، فقلت : من ذا قيل : عبد الله بن عمرو .
وقال ابن أبي مليكة : قال طلحة بن عبيد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : نعم أهل البيت : عبد الله ، وأبو عبد الله ، وأم عبد الله .
وروي نحوه من حديث ابن لهيعة ، عن مشرح ، عن عقبة بن عامر .
وقال ابن جريج : سمعت ابن أبي مليكة يحدث ، عن يحيى بن حكيم بن صفوان ، عن عبد الله بن عمرو قال : جمعت القرآن فقرأته كله في ليلة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إقرأه في شهر ، قلت : يا رسول الله دعني أستمتع من قوتي وشبابي ، فأبى .
تاريخ الإسلام — صفحة 163
مساهمون: الذهبي
ص١٦٣