تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
روى عنه : خلاد بن عبد الرحمن الصنعاني ، وأبو وائل . وله وفادة على معاوية ، وقتل أبوه بتستر مع أبي موسى الأشعري . وقال غسان بن مضر ، عن سعيد بن يزيد ، إن شقيق بن ثور حين حضرته الوفاة قال : ليته لم يكن سيد قومه ، كم من باطل قد حققناه وحق قد أبطلناه . توفي سنة خمس ظناً . 4 ( شمر بن ذي الجوشن ) ) الضبابي الذي احتز رأس الحسين على الأشهر ، كان من أمراء عبيد الله بن زياد ، وقع به أصحاب المختار فبيتوه ، فقاتل حتى قتل . قال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثنا أبو بشر هارون الكوفي ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق قال : كان شمر بن ذي الجوشن يصلي معنا الفجر ، ثم يقعد حتى يصبح ، ثم يصلي فيقول : اللهم إنك شريف تحب الشرف ، وأنت تعلم أني شريف ، فاغفر لي ، فقلت : كيف يغفر الله لك ، وقد خرجت إلى ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعنت على قتله قال : ويحك ، فكيف