روى عنه : خلاد بن عبد الرحمن الصنعاني ، وأبو وائل .
وله وفادة على معاوية ، وقتل أبوه بتستر مع أبي موسى الأشعري .
وقال غسان بن مضر ، عن سعيد بن يزيد ، إن شقيق بن ثور حين حضرته الوفاة قال : ليته لم يكن سيد قومه ، كم من باطل قد حققناه وحق قد أبطلناه .
توفي سنة خمس ظناً .
4 ( شمر بن ذي الجوشن ) )
الضبابي الذي احتز رأس الحسين على الأشهر ، كان من أمراء عبيد الله بن زياد ، وقع به أصحاب المختار فبيتوه ، فقاتل حتى قتل .
قال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثنا أبو بشر هارون الكوفي ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق قال : كان شمر بن ذي الجوشن يصلي معنا الفجر ، ثم يقعد حتى يصبح ، ثم يصلي فيقول : اللهم إنك شريف تحب الشرف ، وأنت تعلم أني شريف ، فاغفر لي ، فقلت : كيف يغفر الله لك ، وقد خرجت إلى ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعنت على قتله قال : ويحك ، فكيف
تاريخ الإسلام — صفحة 125
مساهمون: الذهبي
ص١٢٥