تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وسئل نعيم الفضل بن دكين عن قبر الحسين ، فلم يعلم أين هو . وقال الجماعة : قتل يوم عاشوراء ، زاد بعضهم يوم السبت . قلت : فيكون عمره على ما ذكرنا من تاريخ مولده ستاً وخمسين سنة وخمسة أشهر وخمسة أيام . وقال سليمان بن قتة يرثيه : * وإن قتيل الطف بني آل هاشم * أذل رقاباً من قريش فذلت * * فإن يتبعوه عائذ البيت يصبحوا * كعاد تعمت عن هداها فضلت * * مررت على أبيات آل محمد * فألفيتها أمثالها حين حلت * * وكانوا لنا غنماً فعادوا رزي * لقد عظمت تلك الزوايا وجلت * * فلا يبعد الله الديار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغمي تخلت * * ألم تر أن الأرض أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرت * يريد بقوله : أذل رقاباً ، أي ذللها ، يعني أنهم لا يزعمون عن قتل قرشي بعد الحسين ، وعائذ إلى البيت هو عبد الله بن الزبير .