وسئل نعيم الفضل بن دكين عن قبر الحسين ، فلم يعلم أين هو .
وقال الجماعة : قتل يوم عاشوراء ، زاد بعضهم يوم السبت . قلت : فيكون عمره على ما ذكرنا من تاريخ مولده ستاً وخمسين سنة وخمسة أشهر وخمسة أيام .
وقال سليمان بن قتة يرثيه :
* وإن قتيل الطف بني آل هاشم
* أذل رقاباً من قريش فذلت
*
* فإن يتبعوه عائذ البيت يصبحوا
* كعاد تعمت عن هداها فضلت
*
* مررت على أبيات آل محمد
* فألفيتها أمثالها حين حلت
*
* وكانوا لنا غنماً فعادوا رزي
* لقد عظمت تلك الزوايا وجلت
*
* فلا يبعد الله الديار وأهلها
* وإن أصبحت منهم برغمي تخلت
*
* ألم تر أن الأرض أضحت مريضة
* لفقد حسين والبلاد اقشعرت
* يريد بقوله : أذل رقاباً ، أي ذللها ، يعني أنهم لا يزعمون عن قتل قرشي بعد الحسين ، وعائذ إلى البيت هو عبد الله بن الزبير .
تاريخ الإسلام — صفحة 108
مساهمون: الذهبي
ص١٠٨