تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
مرّ قبيل هذا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من قوله : « فإن ناكرك أحد فقل : أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه » . وهل قرع هذا سمع عمر أيضا وجابهه مع ذلك بالشدّة في النكير عليه ؟ ! أنا لا أدري ؛
فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
« 1 » .

- 47 - [ عن جابر ، قال : « ما صعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله المنبر قطّ إلّا قال : عثمان في الجنّة » ]

أخرج الخطيب البغدادي في تاريخه « 2 » ، من طريق الحسين بن حميد بن موسى العكّي ، قال : حدّثنا حمّاد بن المبارك البغدادي [ قال : حدّثنا عبد اللّه ابن ميمون البغدادي ] « 3 » قال : حدّثنا إسماعيل بن اميّة عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : « ما صعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله المنبر قطّ إلّا قال : عثمان في الجنّة » . قال الذهبي في الميزان : « خبر غير صحيح » « 4 » . قال الأميني : ألا تعجب من الخطيب يذكر مثل هذه السفسطة بهذا الإسناد الوعر ولم ينبس ببنت شفة ؟ ! ولم يعرب عن حال رجاله ؟ ! عادته في فضائل كلّ من أعماه حبّه وأصمّه . وأنت تجد نقضه وإبرامه ، وجرحه وتعديله ، وتصويبه وتصعيده في مناقب آل اللّه صلوات اللّه عليهم . أيخفى على مثل الخطيب قول مسلمة بن قاسم في الحسين العكّي : « إنّه مجهول » ؟ ! أم لا يهمّه وجود حمّاد بن المبارك في الإسناد وهو المجهول الّذي لا يعرف « 5 » ؟ ! أم عزب عنه قول البخاري « 6 » في عبد اللّه بن ميمون : « إنّه ذاهب
هامش
( 1 ) - المائدة : 42 . ( 2 ) - تاريخ بغداد 8 : 157 . ( 3 ) - [ من المصدر ] . ( 4 ) - ميزان الاعتدال 1 : 281 [ 1 / 599 ، رقم 2268 ] . ( 5 ) - ميزان الاعتدال 1 : 281 [ 1 / 599 ، رقم 2268 ] ؛ لسان الميزان 2 : 353 [ 2 / 429 ، رقم 2950 ] . ( 6 ) - التاريخ الكبير [ 5 / 206 ، رقم 653 ] .