وضّاع ، لم يكن في الكذّابين أقلّ حياء منه . صنّف في مناقب أبي حنيفة أحاديث باطلة كلّها موضوعة ، وأخرج عن الثقات أخبارا كلّها كذب « 1 » .
6 - أحمد بن محمّد بن عمرو أبو بشر الكندي المروزي ، نزيل بغداد ، المتوفّى ( 323 ) .
كان فقيها مجوّدا في السنّة وفي الردّ على أهل البدع ، وكان حافظا عذب اللسان ، ولكنّه كان يضع الأحاديث عن أبيه ، عن جدّه ، وعن غيرهم ، يكذب ويضع الحديث على الثقات ، وله من النسخ الموضوعة شيء كثير « 2 » . وقال ابن حبّان « 3 » :
كان ممّن يضع المتون ويقلّب الأسانيد فاستحقّ الترك ، لعلّه قد قلّب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث ، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث لم أشكّ أنّه قلّبها .
وفي شذرات الذهب « 4 » :
هو أحد الوضّاعين الكذّابين ، مع كونه محدّثا إماما في السنّة والردّ على المبتدعة .
7 - أحمد بن محمّد بن غالب الباهلي أبو عبد اللّه ، المتوفّى ( 257 ) .
غلام الخليل ، من كبار الزهّاد ببغداد ، كذّاب وضّاع . قال الحافظ ابن عدي « 5 » :
هامش
( 1 ) - المنتظم 6 : 157 [ 13 / 195 ، رقم 2167 ] ؛ ميزان الاعتدال 1 : 66 [ 1 / 140 ، رقم 555 ] .
( 2 ) - تاريخ بغداد 5 : 74 .
( 3 ) - كتاب المجروحين [ 1 / 156 ، وفيه : ابن مصعب بدلا من : ابن عمرو ] .
( 4 ) - شذرات الذهب 2 : 298 .
( 5 ) - الكامل في ضعفاء الرجال [ 1 / 195 ، رقم 38 ] .