وأخرج محبّ الدين الطبري في رياضه « 1 » عن عائشة : « أنّه أعلم الناس بالسنّة » .
وفي كفاية الكنجي « 2 » عن أبي أمامة ، عنه صلّى اللّه عليه وآله : « أعلم امّتي بالسنّة والقضاء بعدي عليّ بن أبي طالب » .
وأخرج الخوارزمي في المناقب « 3 » عن سلمان ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أعلم امّتي من بعدي عليّ بن أبي طالب » .
وأخرج الحفّاظ عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « واللّه ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيم نزلت وعلى من نزلت ، إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا » « 4 » .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « قسمت الحكمة عشرة أجزاء ، فاعطي عليّ تسعة أجزاء ، والناس جزءا واحدا » « 5 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » .
أخرجه جمع كثير من الحفّاظ وأئمّة الحديث . ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير ( 143 ) ممّن رووا هذه الرواية ، توجد كلمات كثير منهم حول الحديث في الجزء الخامس من عبقات الأنوار لسيّدنا العلم الحجّة المجاهد الأكبر السيّد مير حامد حسين الموسوي الكهنوي المتوفّى ( 1306 ) ؛ منهم :
1 - إمام الحنابلة أحمد بن حنبل المتوفّى ( 241 ) ؛ أخرجه في المناقب « 6 » .
هامش
( 1 ) - الرياض النضرة 2 : 193 [ 3 / 141 ] .
( 2 ) - كفاية الطالب : 190 [ 332 ، باب 94 ] .
( 3 ) - المناقب : 49 [ ص 82 ، ح 67 ] .
( 4 ) - حلية الأولياء 1 : 67 [ رقم 4 ] ؛ كنز العمّال 6 : 396 [ 13 / 128 ، ح 36404 ] .
( 5 ) - حلية الأولياء 1 : 65 [ رقم 4 ] .
( 6 ) - فضائل عليّ [ ص 138 ، ح 203 ] .