- 5 - [ عن أبي هريرة مرفوعا : إنّ في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون اللّه . . ]
عن أبي هريرة مرفوعا : « إنّ في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون اللّه لمن أحبّ أبا بكر وعمر ، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر » .
من وضع أبي سعيد الحسن بن عليّ العدوي البصري . أخرجه الخطيب « 1 » وقال :
هذا الحديث وضعه العدوي على كامل بن طلحة .
- 6 - [ عن أنس قال : لمّا خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الغار ، أخذ أبو بكر بغرزه . . ]
عن أنس قال : لمّا خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الغار ، أخذ أبو بكر بغرزه « 2 » ، فنظر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى وجهه فقال : « يا أبا بكر ألا ابشّرك ؟ » قال : بلى فداك أبي وامّي . قال : « إنّ اللّه يتجلّى يوم القيامة للخلائق عامّة ويتجلّى لك خاصّة » .
من موضوعات محمّد بن عبد أبي بكر التميمي السمرقندي . قال الخطيب في تاريخه « 3 » :
هذا الحديث لا أصل له عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه ، وقد وضعه محمّد بن عبد إسنادا ومتنا .
- 7 - [ عن أنس قال : آخى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بين كتفي أبي بكر وعمر . . ]
عن أنس قال : « آخى « 4 » النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بين كتفي أبي بكر وعمر ، فقال لهما : أنتما وزيراي في الدنيا والآخرة . . . » .
هامش
( 1 ) - تاريخ بغداد [ 7 / 383 ، رقم 3910 ] .
( 2 ) - [ كناية عن الملازمة والاقتران وعدم المخالفة والمتابعة له في القول والفعل ، كمن أمسك بركاب الراكب فيسير بسيره ] .
( 3 ) - تاريخ بغداد 2 : 388 .
( 4 ) - [ كذا في اللآلئ المصنوعة 1 / 307 ، وفي كتاب المجروحين : « أخذ » ] .