النبيّين والمرسلين ، واختار من أصحابي أربعة : أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّا ؛ فجعلهم خير أصحابي ، وأصحابي كلّهم خير » .
من موضوعات عبد اللّه بن صالح كاتب الليث . قال الذهبي في ميزانه « 1 » :
قد قامت القيامة على عبد اللّه بن صالح بهذا الخبر .
وقال النسائي : إنّه موضوع .
- 4 - [ عن عبد اللّه بن عمر مرفوعا : لمّا ولد أبو بكر في تلك الليلة ، اطّلع اللّه . . ]
عن عبد اللّه بن عمر مرفوعا : « لمّا ولد أبو بكر في تلك الليلة ، اطّلع اللّه على جنّة عدن « 2 » فقال : وعزّتي وجلالي لا أدخلك إلّا من أحبّ هذا المولود » .
قال الذهبي « 3 » :
موضوع آفته أحمد بن عصمة النيسابوري .
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه « 4 » وقال :
إنّه باطل ، وفي إسناده غير واحد من المجهولين .
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال 2 : 47 [ 2 / 442 ، رقم 4383 ] .
( 2 ) - [ ورد في بعض الروايات عن جنّة عدن بأنّها : « هي في وسط الجنان » ؛ انظر تفسير نور الثقلين ، الحويزي 2 / 499 . وفي تفسير فرات الكوفي / 211 : « وهي قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صرع ولا وصل ، لو اجتمع أهل الاسلام كلّهم في ذلك القصر [ لكان ] لهم فيه سعة ، لها ألف ألف باب ، وفي كل باب مصراعين من زبرجد وياقوت ، عرضها اثنى عشر ميلا ، لا يدخلها إلّا نبيّ أو صدّيق أو شهيد أو متحاب في اللّه أو ضيف ( ضعيف ؛ صنف ) من المؤمنين ، تلك منازلهم وهي جنّة عدن » . وجاء في ذيل قوله تعالى :وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ: يعني جنّة عدن وجنّة النعيم إمّا روحانيّة أو جسمانيّة ؛ انظر تفسير مجمع البيان 9 / 346 ؛ تفسير شبّر / 498 ]
( 3 ) - ميزان الاعتدال [ 1 / 119 ، رقم 467 ] .
( 4 ) - تاريخ بغداد 3 : 309 .