تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( النبي الأعظم ص ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ثقب من أثقابها ملك يمنع الدجّال من دخولها ، وكلام هذا من كلام الدجّالين ؛ فمن ثمّ لم يدخلها « 1 » . وفي فقه أبي حنيفة شذوذ تقصر عنها قصّة الشاة ، قد خالف فيها السنّة الثابتة حتّى قال وكيع بن الجراح « 2 » : « وجدت أبا حنيفة خالف مائتي حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « 3 » . غير أنّ عبد اللّه بن داود الحريبي المغالي في حبّ إمامه يقول : « ينبغي للناس أن يدعوا في صلاتهم لأبي حنيفة لحفظه الفقه والسنن عليهم « 4 » » . وقال صاحب مفتاح السعادة « 5 » : سمعت من أثق به يروي عن بعض الكتب أنّ ثابتا - والد أبي حنيفة - توفّي وتزوّج امّ الإمام أبي حنيفة رحمه اللّه الإمام جعفر الصادق ، وكان أبو حنيفة رحمه اللّه صغيرا ، وتربّى في حجر جعفر الصادق ، وأخذ علومه منه ، وهذه إن ثبتت فمنقبة عظيمة لأبي حنيفة . عقّبه الحسن النعماني في تعليق المفتاح فقال : كيف يتّجه أنّ الإمام كان صغيرا وتربّى في حجر الإمام الصادق ؛ لأنّ جعفر الصادق توفّي سنة ثمان وأربعين ومئة عن ثمان وستّين سنة ، والإمام أبو حنيفة توفّي سنة خمسين ومئة وولد على قول الأكثر « 6 » سنة
هامش
( 1 ) - أخبار الظراف لابن الجوزي : 35 [ ص 45 - 46 ] . ( 2 ) - أبو سفيان الكوفي الحافظ كان ثقة حافظا متقنا مأمونا عاليا رفيع القدر كثير الحديث وكان يفتي ، توفّي سنة مئة وستّ وتسعين [ تهذيب التهذيب 11 / 114 ] . ( 3 ) - الانتقاء لابن عبد البرّ - صاحب الاستيعاب - : 150 . ( 4 ) - تاريخ ابن كثير 10 : 107 [ 10 / 114 ، حوادث سنة 150 ه ] . ( 5 ) - مفتاح السعادة 2 : 70 [ 2 / 181 ] . ( 6 ) - وقال بعض : « إنّه ولد سنة إحدى وستين » [ وفيات الأعيان 5 / 413 وصحّح القول الأوّل ] .