قرأه عليه الشيخ شرف الدين الفزاري غير مرة .
وقرأ الكثير من كتب الأدب على أبي اليمن الكندي ، وسمع منه أيضا .
ومن : أبيه ، وأبي الحسن علي بن محمد بن يعيش الأنباري ، وأبي أحمد بن
سكينة ، ويحيى بن الربيع الفقيه .
وتفقه وبرع في العلم والأدب والشعر . وكان من أذكياء بني آدم
المعدودين ، وله محفوظات كثيرة . وسكن بعلبك مدة .
وسمع بها من البهاء عبد الرحمن ، وحدث معه .
وسكن دمشق مدة ، ثم سكن حماة .
وكان صدرا محتشما ، نبيلا ، معظما ، وافر الحرمة ، كبير القدر .
روى عنه : الدمياطي ، وأبو الحسين بن اليونيني ، وأبو العباس بن
الظاهري ، وقاضي القضاة أبو عبد الله بن جماعة ، وأبو عبد الله بن الفخر
البعلبكي ، وأبو محمد عبد الخالق بن سعيد ، وأبو محمد صالح بن تأمر قاضيا
بعلبك ، وأبو العباس الفزاري خطيب دمشق ، وأبو المظفر موسى بن النويبي ،
وأبو الفضل الأسدي الصفار ، وأبو الخير محمد بن المجد عبد الله ، وأخوه
تاريخ الإسلام — صفحة 102
مساهمون: الذهبي
ص١٠٢