[ دخول الطوسي بغداد ]
وفيها قدم بغداد النصير الطوسي للنظر في الوقوف وجمع الكتب ، وانحدر
إلى واسط ، وجمع شيئا كثيرا لأجل الرصد .
[ قتل الباجسرائي ببغداد ]
وقتلوا ببغداد النجم أحمد بن عمران الباجسرائي ، وأخذ مرارته جلال
الدين ابن الملك مجاهد الدين الدويدار . وكان ناظرا على السواد ، جيد
التصرف ، وعظم في دولة هولاكو ، ولقبه بالملك ، فعادى علاء الدين فعقره . ثم
إن ابن الدويدار . [ شرع في بيع ] ما له من الغنم والجواميس وغير ذلك ،
وافترض أموالا واستعار خيولا ، وأظهر أنه يتصيد ويزور المشهد وأخذ أمه ، ثم
تسحب إلى الشام ، فانقطع عنه ضعفا الجند ورجعوا ، فقتلهم الشحنة
قرابوقا ، وقتل كل من ظفر به من آحاد الأجناد .
[ عزل قرابوقا ]
وفيها عزل قرابوقا عن بغداد لكونه رافع الصلاح علاء الدين بالكذب ،
وولى توكال شحنة .
[ التجاء ابن صاحب الروم إلى القسطنطينية ]
وسار عز الدين كيكاوس ابن صاحب الروم إلى قسطنطينية ، إلى صاحبها
الأشكري ، لكونه وقع بينه وبين أخيه ركن الدين قلج أرسلان في أمر سلطنة
تاريخ الإسلام — صفحة 13
مساهمون: الذهبي
ص١٣