پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 77

پدیدآورندگان:

ص۷۷
وكتب الكثير ، وحصل ، وكان حسن الفهم ، له معرفة بالرجال ، من أفضل من بقي بالجبل . بالغ في الثناء عليه تلميذه نجم الدين ابن الخباز ، وقال : كان ضابطا ، متقنا ورعا ، حافظا لأسماء الرجال ، مجتهدا على فعل الخير ، مفيدا للطلبة ، يمشي إلى الطالب ويفيده ويعارض معه ، انتفعت به جدا ، وأحسن إلي ونصحني في ديني ودنياي ، وما رأت عيناي بعد شيخنا ضياء الدين مثله وسمعت بقراءته في سنة تسع وثلاثين على عبد الحق بن خلف ، وغيره . وأسمع الحديث مدة بدار الحديث الأشرفية التي بالجبل ، وكان ورعا دينا ، عاملا ، قليل الرغبة في الدنيا ، كثير التعفف . قلت : روى عنه : هو ، والدمياطي ، والقاضي تقي الدين ، وابن الزراد وآخرون ثم ظفرت بمولده في ربيع الآخر سنة اثنتين وستمائة . ومات في النصف من ذي الحجة ، ولم يستكمل الستين . وفي كنيته أقوال ، وهي : أبو الفرج ، وقيل : أبو محمد ، وأبو قاسم . 18 - عبد الرحمن بن مرهف بن عبد الله بن يحيى بن عبد المجيد .
تاريخ الإسلام — صفحه 77 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري