وكان إماما ، محدثا ، فقيها ، أدبيا ، شاعرا ، دينا ، صالحا ، وافر الحرمة .
وله مكانه عند صاحب الموصل لؤلؤ لجلالته وفضله .
وروى عنه الأبرقوهي في ' معجمه ' .
وروى عنه : الدمياطي ، وغيره .
ومات في ثاني عشر ربيع الآخرة .
وقرأت بخط سيف الدين ابن المجد في ذكر عبد الرازق الرسعني قال :
حفظ ' المقنع ' ، وسمع بدمشق سنة خمس وسنة وست . وسمع من : الكندي ،
والخضر بن كامل ، وابن الحرستاني ، وابن الجلاجلي ، وابن قدامة .
وببغداد من الداهري ، وعمر بن كرم .
تاريخ الإسلام — صفحة 74
مساهمون: الذهبي
ص٧٤