تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
' شرح المتنبي ' ، ' سرقات الشعراء ' ، ' شرح الجزولي ' ، ' البديع ' ، وغير ذلك . وكان ( . . . ) بالنحو لا يشق غباره ولا يجارى . أقرأ بإشبيلية وبهريش ، ومالقة ، ولورقة ، ومرسية . وولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة بإشبيلية . ومات بتونس في الرابع والعشرين من ذي القعدة . ولم يكن بذاك الورع في دينه ، تجاوز الله عنا وعنه ، فمما قاله ارتجالا : * لما تدنست بالتفريط في كبري * وصرت مغرى بشرب الراح واللعس * * رأيت أن خضاب الشيب أستر لي * إن البياض قليل الحمل للدنس * ولابن عصفور من قصيدة في فرس كميت : * هنيئا بطرف إذا ما جرى * تزى البرق يتعب في دائره * * مصغر لفظ ، ولكنه * يجل ويعظم في قدره * قلت : كان بحرا في العربية يقرئ الكتب الكبار ولا يطالع عليها .