تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وقال الشيخ قطب الدين : كان له في الفقراء عقيدة . وصحب الشيخ محيي الدين ابن العربي وله فيه عقيدة تجاوز الوصف . قال : وحكي لي عنه أنه كان يفضل عليا على عثمان رضي الله عنهما ، كأنه كان يقتدي في ذلك بابن العربي . وله قصيدة في مدح علي ، رضي الله عنه : منها : * أدين بما دان الوصي ولا أرى * سواه وإن كانت أمية محتدي * * ولو شهدت صفين خيلي لأعذرت * وسآء بني حرب هنالك مشهدي * قلت : وقد سار إلى هولاكو فولاه قضاء الشام وغيرها ، وخلع عليه خلعة سوداء مذهبة خليفتية ، وبدت منه أمور . والله يسامحه . وكان لهجا بالنجوم وأشياء لا أقولها . بحيث أنه دخل ببنت سناء الملك لأجل الطالع وقت الظهر ، ولم نسمع بعرس في هذه الساعة ، ثم بعد ليال ماتت هذه العروس ، فنقل التاج ابن عساكر أنها ماتت فجأة . سقوها دواء يزيل العقل ليفتضها الزوج فقلقت ، فيا شؤمه افتضاضا عليها . وقد أمره السلطان بالسكنى بديار مصر . وتوفي بمصر في رابع عشر رجب سنة ثمان ، ودفن بسفح المقطم عن أحد عشر ولدا ، وهم : علاء الدين أبو العباس أحمد ، وقاضي القضاة بهاء الدين يوسف ، وزكي الدين حسين ، وشرف الدين إبراهيم ، وعز الدين عبد العزيز ،