تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
سمع منه : الدمياطي ، والشريف عز الدين ، والشيخ شعبان ، وعلم الدين الدواداري ، وجماعة . * وكنيته أبو المكارم . * وكان من بقايا الدولة . * 114 - موسى بن يغمور بن جلدك . الأمير الكبير ، جمال الدين الياروقي . ولد بالصعيد سنة تسع وتسعين وخمسمائة . وتوفي بقرب الغرابي ، ونقل إلى مصر فدفن بسفح المقطم . ذكره قطب الدين فقال : كان من أعيان الأمراء ، جليل المقدار ، رئيسا ، خبيرا ، عالما ، حازما ، جوادا ، ممدحا ، حنكته التجارب . وناب في الديار المصرية للملك الصالح مدة ، ثم استنابه على دمشق . فلما تسلطن الملك المعز راسله في موافقته فلم يجبه . فلما قدم الملك الناصر وتملك دمشق دخل في طاعته ، فاعتمد الناصر عليه في سائر أموره . وكان هو أمير الدولة ومشيرها ، ولم يكن له نظير إلا الأمير ناصر الدين القيمري . وكان محسنا إذ ذاك إلى ركن الدين بيبرس الملك الظاهر . فلما تسلطن ركن الدين أعرض عنه قليلا ، ثم أقبل عليه ورعى له سالف خدمته ، وجعله أستاذ داره بالديار المصرية .