تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
حكى لي العفيف بن العمري قال : سمعت التقي العمر بن المحدث قال : سألت عنه أبا عبد الله بن النعمان المزالي فقال : ما نقمت عليه ، غير أنه يتكلم في عائشة ، رضي الله عنها . حدثني العفيف أنه يصاحب الزيدية ويداخلهم ، وقدموه لخطابة الحرم . وأكثر كتبه بأمر الزيدية . وكان خطيبا . ربما ينشئ الخطب للحال ببلاغة وفصاحة . وفضائله كثيرة . وقال لي إنه في ثلاث مجلدات . وله مصنفات كثيرة ، منها منسك كبير في مجلد ضخم ذكر فيه المذاهب وحججها وأدلتها ، يدل على تبحره في الحديث والعلم . ومن الرواة عنه : أمين الدين عبد الصمد ، والعفيف ابن مزروع ، والرضى محمد بن خليل الفقيه ، و ( . . . ) رضي الدين إمام المقام . قلت : تورع الإمام في الرواية عنه . ورأيت له قصيدة طويلة تدل على تشيع ، ورأيت له ' مناقب الصديق ' في مجلد . وطالعت ' معجمة ' بخطه ، وفيه عجائب وتواريخ .
تاريخ الإسلام — صفحة 158 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري