تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
* ثوت جميع الحُسْنَى بغرّ خِلاله * صفاً من قَذَى سطْو ذكا مُدْحضي الظّنِّ * * جَزَى المصطفى ذُو العرشِ خيراً فقد مَحَى * ضلالاً كثيفَ البَغْي مُسْتَبهظ الوهنِ * * حوى المجد ثبت خصّ بالشَّرَف الّذي * علا زادَ قُدْساً طاهراً كاظم الضَّغَنِ * * خبتْ نارُ طَغْوى حرب ذي الغَيْث إذْ مضى * سحابُ ظلامِ الشِّرْكِ بالصِّدْق كالعِهْنِ * * دَجَتْ ظُلمُة الأوثانِ أعْشَتْ بزَيْغها * فأطلق من حصر الخِنا الضّنْك ذا سحنِ * * ذوى غُصْنُ خطِّ الشِّرْكِ في بَعْثِ أحمد * الرّسول الرّضى الأحظى اجتباه فقُلْ زِدْنِي * * رضىً غير قط ذو حجى زاد قُربه * فأخلص مُطيعاً لا تشكّ فتستثني * * زكا رُشْدُهُ فاختصّر بالسَّعْد ثُمَرُهُ * حلا طاب ذَوقاً ظِلٌّ غضّاً لمن يجني * * سطا بجنود الإثْم والزَّيْغ فاتِكاً * وظلّ مَهِيضَ الخَلْق بالشَّرع ذا حصنِ * * شفى زَيغ سوُء مخبث الصُّدْر مُعْضلاً * بحجّة ذِكْرٍ قاطِعِ اللّفظِ مُفْتنِ * * صفوحٌ غزيرُ العقل ثبتٌ خَلا أَذَى * لظى سوَء خطْب شائك داؤه مضني * * صفا ظلّ ثاوٍ عُذْ بقَصدك تُربة * غدَا تجشّم الأخطار في السَّهل والحَزَنِ * * طوى شِقَّه المعراج إذ جاز بسْطه * لفت لاقطاً يرضي غداً مخلصاً يثني * * ظِباهُ سَطَتْ بالشَّرْك فاحتاج غصْبه * وأخزى ذوي الإثْم الوضيع فقل قُدْني * * عَفَت سوقَ حزْبِ الشِّرْك بِعْثةُ مصطفى * رضى خاتم جلا وحي الظّلم ذي الغبنِ * * غزا لخصم ذا التَّخبيث والإفْك بالظّبا * واقصدْ سُوسَ الجهْلِ بالضَّرْب والطَّعْنِ * * فخشا وذُرى الإسلام بالحقّ مخلصاً * وجثت طُغاة العضة بالكظْم والزّبنِ * * قضى بامتثال سُنَّة الشَّرْع موجراً * لاكوه ذو حفْظ غدا أخْمص البطنِ * * كثير سجايا الفَضل لا وضْم عنده * لنُطْقٍِ مغيظٍ بتْ خزيان ذي سجنِ * * لقد كان ثبتاً في اضطّرام لَظَى الوَغَى * شجاعاً بسهم الحْزم يخصم بالأذنِ * * مقف ، شكورٌ ، ثابت الجدّ ضابط ، * خلا عن غميز ذو صفاً ظاهر الحسنِ * * نجيدٌ ، قَتُوم ، ذو اصطفاء باهرٍ غدا * عظيمٌ خلا عن شامتٍ ضاحك السِّنِّ * * وكم حاز فضلاً ثابتاً شامخَ الذُّرَى * جسيماً ، عظيم القدْر من طبعه المُغْني * * هيا خاتم الأمجادِ صِلْ حِفْظ ذي ثنا * فقا فيك شِعراً سائغاً ضابط الوزْنِ * * لأَنْت إذا خَطْبٌ وحادثُ ضِيقةٍ * وكاشفُ أسْر الظّلم مع صورة الحُزْنِ * * يُثِبْك وقتاً حاجرَ الرَّضْخ شاخصاً * فذُدْ عنه طغْوى ظالم الإنْس والجنِّ * * فيا سيّد السّادات يا مَن بفضلِهِ * لَيَشْهَدُ بيتُ اللهِ ذُو الحجر والرُّكنِ *