* شمَّرَ عَن ساقه غلائلَه
* فقلتُ : قصّر واكففْ عن السّاقي
*
* لمّا رآني قد فُتِنتُ به
* من فَرْط وجْدٍ وعِظَمِ أشواقِ
*
* غنّى وكأسُ المُدام في يدهِ
* قامت حروبُ الهَوى على ساقِ
*
وله :
* وكأنّما الفانوسِ في غَسَق الدُّجَى
* صبٌّ بَرَاهُ سُقْمه وسُهادُه
*
* حنّت أضالِعُه ، ورَقّ أديمُه ،
* وجَرَت مدامعُه ، وذاب فؤَادهُ
*
وله :
* وفت دموعي ، وخانني جِلْدي
* ما كان هذا الحساب في خَلَدي
*
* لله أيدي النَّوى وما صَنَعَتْ
* أجْرَتْ دموعي وأحرقَتْ كبِدي
*
* يا مَن هو النّور غاب عن بَصَري
* ومَنْ هو الرّوح فارقَتْ جَسَدي
*
* حتّى متى ذا الجفاء بلا سببٍ
* أما لهذا الدَلال من أمدِ ؟
*
296 - عليّ بن القاسم بن مسعود .
أبو الحسن الحلبي الذهبي الشاعر .
تُوُفّي في جمادى الآخرة وله ثلاثون سنة .
كتبوا عنه من شعره .
297 - عليّ بن محمد بن الحسين .
تاريخ الإسلام — صفحة 276
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٦