تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
التركماني ، الباروقي ، الأمير سيف الدين المشد ، الشاعر ، صاحب الديوان المشهور . وُلِد بمصر في سنة اثنتين وستمائة ، واشتغل في صباه ، وقال الشعر الرائق ، وولي شد الدواوين مدة . وكان ظريفا ، طيب العشرة ، تام المروءة ، وهو ابن أخي الأمير فخر الدين عثمان أستاذ دار السلطان الملك الكامل ، ونسيب الأمير جمال الدين بن يغمور . روى عنه : الدمياطي ، والفخر إسماعيل بن عساكر . تُوُفّي في تاسع المحرم بدمشق . قال الدمياطي : أنشدنا سيف الدين المشد لنفسه : * أيا مَن حُسْنُه الأقصى * ولكنْ قلبُه الصّخْرَهْ * * أما ترى المُشْتاقَ * يقضي بالمُنَى عُمْرَهْ * * إذا ما زمزم الحادي * رمى في قلبه جمرَه * * وظبيٌ من بني الأتراك * في أخلاقه نفرَه * * بدا في الدّرع مثل الرُّمْح * في الأعطاف والسّمره * * فيا لله من بدرٍ * يروق الطّرْف في البشره * أنشدني الفخر إسماعيل : أنشدنا الأمير سيف الدين المشد بالساحل لنفسه : * لعبتُ بالشّطرنجِ مع أَهْيَفِ * رَشَاقةُ الأغصان من قَدّهِ * * أَحُلُّ عقدَ البَنْد من خصْره * وألثُمُ الشّامات في خدّهِ * وله : * ورُبَّ ساقٍ كالبدرِ طلْعتُهُ * يحمل شمساً أفدِيه من ساقِ *