تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وبإربل من : عبد اللطيف بن أبي النجيب السهروردي ؛ وبالموصل من : محمد بن عبد الرحمن الواسطي . وبحلب من : الافتخار عبد المطلب ، وبالقدس من : أبي الحسن علي بن محمد المعافري . وبالقاهرة من : أبي القاسم عبد الرحمن مولى ابن باقا ، وطائفة من أصحاب ابن رفاعة ، والسلفي . وعني بهذا الشأن أتم عناية ، وكتب العالي والنازل ، وخرج وصنف . وشرع في جمع تاريخ ذيلا ' لتاريخ دمشق ' ، وحصل منه أشياء حسنة ، وعدم بعد موته . وروى الكتب الكبار ' كالأنواع ' لابن حبان ، و ' الصحيح ' لأبي عوانة ، ' والصحيح ' لمسلم ، وخرّج ' الأربعين البلدية ' . وسمع من : الشيخ تقي الدين ابن الصلاح بخراسان أحاديث عن أبي روح ، وحمل عنهم خلق كثير منهم : الدمياطي ، والقطب القسطلاني ، والمحب عبد الله بن أحمد ، وأخوه محمد بن أحمد ، والشرف عبد الله بن الشيخ ، والضياء محمد بن الكمال أحمد ، والشمس محمد بن الزراد وهو راويته ، والتاج أحمد بن مزيز ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن الدقاق ، والجمال علي بن الشاطبي ، والعماد ابن البالسي ، وأخوه عبد الله ، والزين أبو بكر بن يوسف المقرئ ، والبدر محمد بن التوزي ، وعبد العزيز بن يعقوب الدمياطي ، وأبو الفتح القرشي . وولي مشيخة الشيوخ بدمشق وحسبتها . ونفق سوقه في دولة المعظم . كان جدهم عمروك بن محمد من أهل مدينة طيبة فدخل نيسابور وسكنها . وأصاب الفالج أبا علي قبل موته بسنتين . وانتقل في أواخر عمره إلى مصر فتُوُفّي بها في حادي عشر ذي الحجة . وليس هو بالقوي . ضعفه عمر بن الحاجب فقال : كان إماما ، عالما ، لسنا ، فصيحا ، مليح الشكل ، أحد الرحالين في الحديث ، إلا أنه كان كثير البهت ، كثير الدعاوَى ، عنده مداعبة ومجون .