* حكاهُ من الغُصْن الرّطِيب ورِيقُه
* وما الخمرُ إلاّ وجْنَتَاهُ ورِيقُهُ
*
* هِلالٌ ولكنْ أُفْقَ قلبي محلُّهُ
* غزالٌ ولكنْ سفْحُ عيني عقيقُهُ
*
* أَقَرَّ لهُ من كلّ حُسْنٍ جليلُهُ
* ووافَقَهُ من كلّ معنىً دقيقُهُ
*
* بديُع اتتني راح قلبي أسيرَهُ
* على أنّ دمعيَ في الغرام طليقُهُ
*
* على سالِفَيْه للعِذار جديده
* وفي شَفَتَيْه للسُّلافِ عَتيقُهُ
*
* يهدّدُ منه الطَّرْفُ مَن ليس خصْمَهُ
* ويُسكرُ منه الرّيقُ من لا يذوقُهُ
*
* على مثله يَستحسنُ الصَّبُّ هَتْكه
* وفي حبّه يجفو الصّديقَ صديقُهُ
*
* من التُركِ لا يصيبه وجُدٌ إلى الحِمى
* ولا ذِكْرُ باناتِ الغُوَيْر تشوقُهُ
*
* له مَبْسمٌ يُنسي المُدام بريقِهِ
* ويُخجلُ نوّارَ الأقاصي بَريقُهُ
*
* تداويتُ من حَرّ الغرام ببَرْدِهِ
* فأُضرم من ذاك الرحيق حريقُهُ
*
* حكى وجهُهُ بدرَ السّماء فلو بدا
* مع البدْر قال الناّس : هذا شقيقُهُ
*
* وأشبه زهْر الرَّوْض حُسْناً وقد بدا
* على عارِضَيْه آسُه وشقيقُهُ
*
* وأشبهت من الخصْر سُقْماً فقد غدا
* يحمّلني الخصرُ ما لا أطيقُهُ
*
في أبيات أخر تركتها .
سار مع لؤلؤ فمات بتبريز في جمادى الأولى كهلا .
وهو القائل :
* جاء غلامي فشكا
* أمر كميتي وبكى
*
* وقال ليَ لا شكّ
* بِرْذونك قد تشبَّكا
*
تاريخ الإسلام — صفحة 227
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٧