تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
الشعاب . ثم نزع إلى علم الحديث وفقهه على تعصب . ولم يكن في الحديث بذاك البارع . وله اقتدار على توجيه المعاني بالاحتمال . وهي طريقة زل فيها كثير من العلماء . وذكر هذا القدر أيضا ابن مسدي في ' معجمه ' . 240 - أحمد بن محمد بن أبي الوفاء بن أبي الخطّاب بن محمد بن الهزِبْر . الأديب الكبير ، شرف الدين ، أبو الطيب ابن الحلاوي الربعي ، الشاعر ، الموصلي ، الجندي . وُلِد سنة ثلاث وستمائة ، وقال الشعر الفائق . ومدح الخلفاء والملوك . وكان في خدمة بدر الدين صاحب الموصل . روى عنه : الدمياطي ، وغيره . وكان من ملاح الموصل ، وفيه لطف وظرف وخسن عشرة وخفة روح . وله في الملك الناصر داود قصيدة بديعة ، منها : * أحيا بموعده قتيلَ وعيده * رشاً يشوب وصاله بصدوده * * قمرٌ يفوق على الغزالة وجهه * وعلى الغزال بمقلتيه وجيده * وله القصيدة الطنانة التي رواها الدمياطي في ' معجمه ' عنه ، وهي :
تاريخ الإسلام — صفحة 226 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري