الشيخ سعد الدين أبو إبراهيم الجويني ، الصوفي .
كان صاحب رياضات ، وأحوال . وله كلام في التصوف على طريقة أهل الوحدة .
وكان قد حج وأقام بقاسيون يتأله ويتعبد مدةً في زاوية له ومعه جماعة من الصوفية ، ولهم سمت وجلالة وتعفف . فلما ضاق به الحال رجع إلى خراسان ، واجتمع به جماعة من أمراء التتار ، وأسلم على يده غير واحد منهم . وبنى بآمل خانكاه ، ورزق القبول التام . ثم زار قبر جدهم القدوة الكبير محمد بن حمويه الجويني بحيراباذ من أعمال جوين فأقام عنده أسبوعاً وعبر إلى الله تعالى .
وهو والد شيخنا صدر الدين إبراهيم الذي أسلم على يده قازان . )
وتوفي والده الشيخ معين الدين أبو المفاخر المؤيد سنة خمس وستمائة ، رحمه الله تعالى .
4 ( محمد بن أبي المعالي ) )
4 ( بن جعفر بن علي . ) )
أبو عبد الله الأنصاري ، البعلبكي ، ثم الدمشقي ، الحنبلي ، التاجر .
ولد سنة أربع وثمانين .
تاريخ الإسلام — صفحة 455
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٥