توفي في شوال . وفي صفر توفي نسيبه أبو المكارم .
4 ( إسحاق بن أحمد ) )
الشيخ المفتي الفقيه ، الإمام كمال الدين المغربي ، الشافعي .
أحد الفقهاء الكبار المشهورين بالعلم والعمل .
قال أبو شامة : توفي بالرواحية . وكان عالماً زاهداً متواضعاً مؤثراً ، دفن عند شيخه ابن الصلاح .
قلت : كان معيداً عند ابن الصلاح نحواً من عشرين سنة . وكان متصدياً للإفادة والفتوى .
تفقه به أئمة ، وكان كبير القدر في الخير والصلاح ، متين الورع ، عرضت عليه مناصب فامتنع ، ثم ترك الفتوى وقال : في البلد من يقوم مقامي .
وكان يسرد الصوم ، ويؤثر بثلث جامكيته ، ويقنع باليسير ، ويصل رحمه بما فضل عنه .
وكان في كل رمضان ينسخ ختمة ويوقفها . وله أوراد كثيرة ، ومحاسن جمة .
مرض بالإسهال أربعين يوماً ، وانتقل إلى الله عن نيف وستين سنة .
وكان أسمر ، تام القامة شيعه خلائق في ثامن وعشرين ذي القعدة سنة خمسين .
وكان شيخنا أبو إسحاق الإسكندري يعظمه ويصف شمائله ، رحمه الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 441
مساهمون: الذهبي
ص٤٤١