ثم إن المعز حمل على الناصر ، فانهزم وكسرت سناجقه ، ونهب ما معه ، وأسر بعضهم ، ونجا البعض . وانضاف بعض العزيزية إلى المعز وكثر جمعه ، فلقد أساء شمس الدين لؤلؤ التدبير في تركه السلطان في قل من الناس خلفه ، وكان ينبغي له وللعسكر أن يلازموه إلى أن ينزل )
بالمنزلة . ولو فعلوا ذلك لملكوا البلاد . فأسر أصحاب المعز الملك الصالح إسماعيل والأشرف صاحب حمص ، والمعظم ولدي السلطان صلاح الدين . وبلغ لؤلؤ هرب السلطان فقال : ما يضرنا بعد أن انتصرنا ، هو يعود إذا تمكنا .
ثم كر راجعاً في جمع ، وحمل على الملك المعز ، فحمل عليه أيضاً ، فانكسر جماعة لؤلؤ ، وأسر هو وضياء الدين القيمري ، فحدثني حسام الدين ابن أبي علي قال : ما رأيت أحسن ثباتاً من لؤلؤ ، ولا أشد صبراً . لم يتكلم بكلمة ولا ذل ولا خضع ولا اضطرب حتى أخذته السيوف .
4 ( حرف الميم ) )
4 ( محمد بن إبراهيم بن علي ) )
القاضي أبو القاسم الجياني ، الأندلسي .
من كبار المسندين .
روى عن : ابن المجد ، والسهيلي ، وأبي عبد الله بن زرقون بالإجازة .
4 ( محمد بن الحسين ) )
4 ( بن عبد السلام بن عتيق . ) )
الإمام ، قاضي الإسكندرية أبو عبد الله التميمي ، السفاقسي المالكي ، الخطيب .
سمع من : ابن بوقا .
وتوفي في ربيع الأول .
4 ( محمد بن سليمان ) )
4 ( بن علي بن سالم . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 401
مساهمون: الذهبي
ص٤٠١